طالعتنا الأخبار قبل عدة أيام بخبر عن سفير جمهورية العراق لدى سوريا علاء الجوادي، وإنه أثناء وجوده في دعوة عند السفير القطري في سوريا حصلت مشاجر بينه وبين السفير السعودي لدى سوريا. ز
ومما قاله علاء الجوادي أثناء المشاجرة إدعائه ان " من يتآمر على سوريا اليوم هو نفسه من تآمر على العراق بالأمس"، وهو ما إستفز السفير السعودي لدى سوريا الذي تحدى السفير الجوادي ان يسمي من تآمر امس على العراق ويتآمر اليوم على سوريا! ز
بعد ان نشر هذا الخبر في وسائل الإعلام فإن أياً من وزارة الخارجية العراقية او السفير العراقي لدى سوريا علاء الجوادي نفسه لم ينفيا الخبر، بمعنى ان الخبر صحيح. ز
وطالما إن الخبر صحيح، فنسأل سفيرنا لدى سوريا عن فحوى تصريحاته المساندة لسوريا (علماً ان لديه تصريحاً مشابهاً عندما بدأت الإضطرابات في سوريا)؟، وهل ان سفيرنا الجوادي غبي ام يتغابي ؟ هل لا يعرف سفيرنا ان من تآمر على العراق بالأمس هي سوريا نفسها ايضاً بالإضافة الى دول اخرى؟ ام ان مهنة السفير كما تعلمها علاء الجوادي تقتضي تمسيح الجوخ والقفز على دماء وأرواح الشهداء الذين سقطوا بأفعال الإرهابيين الذين سمحت لهم سوريا بالدخول الى لعراق عبر حدودها!! ز
فمستقبلاً ونصيحة لله الى الدكتور المنظّر علاء الجوادي: إما ان تقول الحقيقة كاملة وتكون شاهد حق أمام شعبك وامام التاريخ وامام الله، وإلا فإصمت وهو ما نراه خير لك ان كنت تعلم. ز